لتحدث مع المشرف العام اضغط على الايقونه مع مراعات حالة الاتصال

 

تعتذر ادارة منتديات سما عن الخلل الحاصل للمنتدى وجراء عن ذلك تعطل في المنتدى لاكثر من 48 ساعه

ونتمى عدم تكرار الخطأ واي خطأ يحصل اثناء تصفح فضلاً قم بمراسلة الادارهـ

 احصل على ايميلك الخاص@s11m11.com

مطلوب مشرفين ومشرفات للمنتدى( ارجاء قرأة الشروط بكل دقة ) 
 عدد الضغطات  : 347
 
 عدد الضغطات  : 379

مسابقة كروت الشحن
جرب ادخال آخر 4 ارقام من كرت الشحن فقد تفوز به إذا كانت الارقام صحيحة

العودة   منتديات سما > ][±][§¤*°¨¨°قســــ*°¨¤¨°*الأسـرة ¤ والمجتـمع*°¨¤¨°*ــــم°¨¨°*¤§][±][ > سمآ عالم حواء > عالم الطفل

عالم الطفل كل مايخص الطفل من رعاية صحية وسلوكية وتربية وتعليم

الإهداءات
: والله روعه العشى بدري وخصوصا العمر بدأ يجري يارب تطيل الانفلونزا شوي وتجعلها تكفير ذنوب وزرط حبوب وش لاقين من الدنيا غير الهجوله يارب شهاده يارب : منتخبنا مستقوي على ابو يمن مساكين هههههه لاكن انشاء الله يكونوا كذا مع الامارات : انتبهو من الرسائل الي على الاميل وتطلب رقمكم السري . لاتضيفون احد وانتم ما تعرفونه .الفيصل صاحبك ناوي على بس ولا يهمك دعست على بووزه هههه : السلام عليكم كيفكم مبرووووووووك رجوع المنتدى وربي فقدناه : السلام عليكم كيفكم جميعا احب ان ابلغ الجميع انه تم زيادة ايام التصويت لمسابقة دلع ملفك نظرا لاغلاق المنتدى الايام السابقة فلكل من اراد التصويت ولم يصوت ان يصوت الأن : تسعدني فدوو أم الهنا بضحكات وبعدها روعه &&&&&&& انا اشهد إن الورد وشذاه والعسل فيكم مجتمعه : مهما الليالي والزمان امتحني لصد بي وقتي فانا مقدر انساك **وأن صد بك وقتك عساك متهني أنت البعيد اللي عيوني تمناك أهداء للجميع : باح النور والهنا وكل الخير لاحلى سماوين كيفكم والله اشتقنا : أحلــــــــــــــى ياواااااااد المنتدى رجـــــــــع والله من غير سما كنا ضايعين ولأعضاء سما كنا مشتاقين كيفكم يا حلوين عساكم سالمين يعطيكم ألف عافيه ياأعزائنا الكرام : صباح الخير.....ياهوووووووووه.......كيفكم اشتقت لكم...... : مآكنت أظن إن فيه أحلى ولآ أروع من الأربعآء .. إلا لمآ أجتمع الأربعآء ورجعة سمآآ وحششششتوني وربي : يؤيؤيؤ بعدين ربي يحطك في النار انا قايل لك كذا والله يالحريم انتم حيايا ولونكم تطلعوا في المرايا من القهر جاتني نفاضه قليل والبس حفاضه : مرحبا ياسماوين ليش مزعلين الفيصل جاني يشكي يقولي ماحد يحبني مارشحوني للكرسي ههههههه روحو صوتو له حرام مو يكفي انو تعبان الف بعد شر عليك عمو : صبـــآآح الخيــر للجميع مبرووك رجعه المنتدى : أبي العافيه بلعت ( زرمطت ) مضاد حيوي حبتين صارت ألف قام القلب يرجف رجيف وعلى قولة البدوو تحت الله : حلقي تعبان اكيد بداية انفلونزا حتى من الربوع والخميس اكيد ما راح اتهنى : السلام عليكم . صباح الخير . يعطيك العافيه بسام . كيفكم جميعاً : جايكم بس رايح اكل البيك وبعشره ريال شريك حشى بعير هذا مو انسان وراح اجيكم بأشعر ما تمتلئ منه سيارة ونيت اترنو الحب ياولد حلوو : لك وحشه في خاطري مالها حد في غيبتك كل المشاعر تنادي!كل الوجيه اللي تصد عني قولها :روحي لاتردين عادي!إلا انت أشتاااق لك من جد أحس لك وحشه تقطع فؤادي : جيتك كلي غلا ياأحاسيس يابنت الاجواد يامرهفه ياعل قدرك سما وفوق الثريا**قدرك أغليته وعليته رسمتك بشفاة المحبين ياكثر مافيك من المعاني السميا



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1
قديم 14-Jan-2008, 11:47 PM

الصورة الرمزية هـ دارت الايام ـلا

آلآدُآرٍة

 

 

 




AddThis Social Bookmark Button

102 هنا بعض الاسئله التي تفيد في تعليم الابناء لما يمرون به من مرحله البلوغ


 

هنا بعض الاسئله التي تفيد في تعليم الابناء لما يمرون به من مرحله
يجيب عليها الدكتور الفاضل الدكتور عمرو أبو خليل: رئيس قسم الطب النفسي، بمستشفى المعمورة للطب النفسي بمدينة الإسكندرية، ومدير مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية

-كيف يمكنني أن أشرح لإبني أولبنتي ظاهرة البلوغ عندهم. والأهم كيف يمكنني أن أجعلهم يمرون بهذه المرحلة بسلام.2-هل يمكن التحكم في غريزتهم الجنسية وتوجيهها بسلام. وجزاكم الله خيرا..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

في مسألة الاستعداد لسن البلوغ نقسمه إلى ثلاث مراحل:

1- مرحلة ما قبل البلوغ.

2- مرحلة أثناءالبلوغ.

3- مرحلة ما بعد البلوغ.

بالنسبة لمرحلة ما قبل البلوغ فتبدأ مع بداية ظهور العلامات الجنسية الثانوية، ونقصد بها في البنين بداية ظهور الشارب، وبداية ظهور الشعر تحت الإبط، وخشونة الصوت. هذه العلامات تكون بداية لدخول الطفل إلى عالم المراهقة، وتكون فرصة إلى لفت انتباهه إلى ما هو مقدم عليه، فنجلس معه ونسأله هل تدرك ما معنى هذه المظاهر التي ظهرت عليك؟ ونبدأ بالمدخل العلمي ونقول له إن هناك هرمونات تفرز في جسمه وهي المسئولة عن ظهور هذه العلامات استعدادا لبلوغه، وأن البلوغ يعني انتقاله من مرحلة الطفولة إلى مرحلة جديدة بمظاهر مختلفة على كل المستويات ومن هنا تبداء رحلة العاده السريه ويكثر فعلها في اماكن منعزله للمراهق كادورة المياه
كاريكتير مضحك عن العاده السريه للمراهقين


فعلى المستوى الجسمي فينمو جسمه بسرعة مطردة وعضلاته بشكل قوي.

وعلى المستوى النفسي سيشعر بتغيرات، وستكون عاطفته أكثر حدة، وسيشعر بالميل نحو الجنس الآخر، ونحدثه عن أن هذا الميل قد وضعه الله عز وجل في نفوسنا من أجل غاية عظيمة هي إعمار الأرض، وأن المشكلة ليست في هذا الميل ولكن في توظيفه في الوقت المناسب لتحقيق الغاية منه وهي الارتباط بزوجة وإنجاب الأولاد. فهذا الميل الفطري هو مهمة سامية ولذا يجب ألا يساء استخدامه، وألا يفسر على غير حقيقته فلا يفسده المراهق بمغامرات عاطفية قبل الآوان، أو من غير الهدف الذي جعله الله من أجله.

ثم نحدثه عن التغيرات الجنسية من المدخل الفقهي، فنحدثه على أن هذه التغيرات يصاحبها إنتاج للحيوانات المنوية في داخل جهازه التناسلي، وأن إنتاج هذه الحيوانات عندما يصل إلى حد معين فإنه يخرج أثناء النوم في عملية تسمى الاحتلام وأن هذا الاحتلام يستوجب منه الغسل، ثم نشرح له أحكام الطهارة، ونبين له أن هذا الأمر قد يصاحبه بعض العادات الضارة الخاطئة مثل العادة السرية والتي يخرج فيها الإنسان هذا السائل بتفكيره في المشاهد المثيرة وذلك نظرا لأنه لا يقوم بغض البصر الذي يجب أن يحافظ عليه في هذا السن، بهذه الطريقة وفي وقت سابق لشعوره بالمشاعر الطبيعية للمراهقة يكون الطفل على استعداد لاستقبالها ومعه كل الخريطة التوضيحية لكيفية التعامل مع جزئياتها المختلفة وتكون الخطوة الثانية: مع حدوث البلوغ فعلا حيث نفتح الطريق للمراهق من أجل أن يخبرنا بما حدث وبما يحدث وعندها سيطرح علينا كل ما يعن له من أسئله وما يسمعه من زملائه وأقرانه من أخبار أو معلومات وذلك لأننا أصبحنا مصدره الموثوق به في الحصول على هذه المعلومات وهنا سنبني في إيجاباتنا على ما قدمناها له في المرحلة السابقة وعندما نطمئن إلى بلوغه وفهمه لما يحدث نفتح له الطريق بأننا مستعدون للتفاعل والتحاور معه حول أي قضية تعن له في مرحلة ما بعد البلوغ وبذلك تمر مرحلة البلوغ بصورة هادئة ونوصل المعلومات بطريقة بسيطة وتدريجية.

لا اعرف كيف اتعامل مع ابني البالغ من العمر 14 سنة فهو دائم التحدث بصوت عالي ويتعصب لاتفه الاسباب مما يؤثر علي طريقة تعاملي معة اريد ان اعرف كيف اتعامل معة دون ان اتعصب انا ايضا..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

مفتاح التعامل مع سن المراهقة هو الحوار والتفاهم في إطار من الصداقة. فيجب أن تعلمي أن ابنك البالغ 14 عاما لم يصبح هذا الطفل الذي كنت تتعاملين معه بالأمس، وأنه في مرحلة جديدة: هي مرحلة المراهقة التي يريد فيها أن يثبت أنه بات رجلا، وأن يعبر عن نفسه. وهو عندما يرفع صوته فإنما يريد أن يقول ها أنا ذا. لذا فإنه من الأفضل أن نقدم له الطريق الطبيعي لإثبات ذاته من غير أن نضطره لرفع صوته فنشعره أننا نحترم رأيه ونقدر ذاته بأن نأخذ رأيه في كل ما يخصه ونجعله يشعر من خلال الحوار أنه هو صاحب القرار، وأنه إذا كانت هناك رأي يخصه فنقدمه على رأينا حتى ولو كان رأينا هو الأفضل حيث يشعره ذلك بالثقة في نفسه وبأننا نحترمه ونقدره وأننا لا نفرض رأينا عليه.

كما يجب علينا أن نوكل إليه بعض المهام التي تشعره أيضا بأننا نعتبره فردا كبيرا في العائلة، ثم نثني على أدائه لهذه المهام، وبذلك يشعر بالانتماء، خاصة وأن هذا السن يتميز بالنقد العالي واللاذع، ولكنه في نفس الوقت يتميز بالرغبة في الإصلاح فلا يجب أن نواجه نقده بغضب ولكن نواجهه بالسؤال عن ما يجب أن نعمله سويا من أجل الإصلاح وأن نوكل له جزء من هذه المهمة ليس من باب إشعاره بالعجز ولكن من باب إشعاره أن له دور في تغيير ما يغضبه وما يرفضه.

إذا فعلنا ذلك وإذا اعتمدنا مبدأ الحوار والتفاهم فسيصبح المراهق صديقا لنا، وعندها سيفعل ما يرضينا لأنه لا يريد أن يغضب صديقه.

الأمر يحتاج إلى حكمة وإلى فهم لطبيعية المراهق.

وننصحك بالعودة إلى الروابط تحت عنوان (المراهقة ...مشكلات حلولها الصداقة & الصداقة الحوار التفاهممعاملة المراهق.. صداقة لا أوامر) على صفحة معا نربي أبناءنا وستجدي فيها المزيد بإذن الله شكرا.

هل هناك سن معين تنتهي فيه مرحلة المراهقة؟وهل إذا انتهت تقل الشهوة باتجاه الجنس الآخر؟

ولدي سؤال آخر يتعلق بالشهوة: سمعت أن المراة شهوتها أكثر من الرجل ب7 مرات، ولكن
في المجتمعات الغربية لماذا المرأة لا تحب الاغتصاب مع أنها لديها شهوة أكثر من الرجل فكيف ذلك؟ وكذلك لماذا لا تذهب إلى نوادي للزنا؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

بالنسبة لسن المراهقة فهو يتراوح ما بين سن 12 وسن الـ 18 مع فارق سني بين البنين والبنات حيث إن البنات يدخلن في هذا السن أكثر تبكيرا من البنين، وباختلاف ما بين الحضر والقرى، حيث يبلغ أبناء وبنات القرى في سن مبكرة عن أبناء وبنات الحضر. ولا يوجد تحديد قاطع لبدء المراهقة أو انتهاء سنها لأنها مرحلة متداخلة متراكبة من التغيرات الجسمية والجنسية والنفسية والعاطفية والاجتماعية والعقلية التي يجتازها صاحبها مرورا من الطفولة إلى الشباب.

والذي يجتاز هذه المرحلة وتنتهي صفاتها من نفسه ويكتسب صفات المرحلة الجديدة بحيث يصبح أكثر نضجا وأكثر استقرارا فإننا نعتبره قد انتهت مرحلة مراهقته، وقد تمتد مرحلة المراهقة مع البعض، وذلك لأنهم لم ينضجوا نفسيا ويصبحوا مستعدين بأن يدخلوا مرحلة الشباب. فالمسألة ليست مسألة سن معين ولكن مسألة طبيعة وخصائص عقلية ونفسية وعاطفية.

أما بالنسبة للجزء الثاني من السؤال فأعتقد أن الأمر لا يترتب عليه عمل إيجابي، إلا أننا نريد أن نصحح بعض المفاهيم الخاطئة التي تجعلنا نتصور بنات الغرب وكأنهن ليس لهم هم إلا ممارسةالجنس بأي صورة حتى ولو كان عن طريق الاغتصاب أو نوادي الزنا المزعومة.

كيف استطيع أن اصل الى قلب المراهق بحيث أكون مرجعيته في كل أموره العامة والخاصة؟ خصوصا وأنا أعمل مشرفا علي مجموعة في سن المراهقة؟ وكيف أستطيع أن أعالج مشكلة العادة السرية لدي المراهقين؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

سبق الإجابة على على الجزء الأول من السؤال في هذا الحوار.

بالنسبة للجزء الثاني من السؤال يمكن ذلك من خلال المصارحة والحوار المفتوح الذي يبين طبيعة العادة السرية ووضعها في حجمها بحيث لا يتضخم الأمر ويتحول إلى كارثة محققة ولا يتم تصغيره إلى شكل يستهان به.

وقد أوضحنا في سؤال السابق تقسيمه، وهذا يعتبر مدخلا جيدا للشاب المراهق لتخلصه من العادة السرية. ولكن يجب أن نتعامل معه على أنها مشكلة تحتاج إلى حل وليست مصيبة كبرى لا يمكن الخروج منها. وشكرا..
كيف يمكن حماية لمراهقين من الانحرافات الجنسية؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

التربية الجنسية هي الحل! لابد من فتح الملف بدون خوف أو بتصور على أننا نفتح أعين المراهقين قبل الآوان، إن الوقاية قبل البلوغ بفتح الملف بكل جزئياته السليمة والسوية وغير السوية والتي تجعل المراهق على وعي جيد بطبيعة المرحلة التي سيقبل عليها وطبيعة المشاعر التي سيشعر بها تجعله في حالة توازن لا يؤدي إلى الانحراف حيث أن الانحراف إما أن يكون في اتجاه التحرك من القيود المتصورة ناحية العلاقة مع الجنس الاخر ويكون التصور هو أن هذه الرغبة التي يشعره بها لابد أن يخرجها بأي شكل وبأي صورة كانت مما يؤدي به إلى العلاقات الجنسية المحرمة أو إلى أن يكبت أيضا مشاعره الجنسية الطبيعية ثم لا يجد لها منفذا إلا في الطريق الشاذ حيث ينقل مشاعره الجنسية إلى نفس جنسه متصورا أن هذا أكثر أمنا بالنسبة له وأيضا هذا يؤدي إلى انحراف جنسي مبكر يترتب عليه عواقب وخيمة فالتوازن والاعتدال وفهم أن هذا المشاعر الفطرية الموجودة داخل نفسه ليست المشكلة فيها ولكن المشكلة في كيفية توظيفها في الوقت المناس والمكان المناسب والشخص المناسب وأن لهذا الأمر وقتا سيأتي وكما ضربت مثالا لمجموعة من الشباب وأنا أجلس إليهم في شهر رمضان المبارك وقلت لهم إن الطعام والشراب ونحن نمتنع عنهم في نهار رمضان هل لأنهم محرمان؟

أما أننا ننتظر وقتا يأذن الله لنا فيه بأن نأكل ونشرب كل ما نحبه من غير إسراف وأن يكون من الطيبات من الرزق وكذلك نحن وفي سن المراهقة المشاعر الجنسية ليس مشاعر مستقذرة ولا مشاعر مرفوضة ولكنها مشاعر مؤجلة حتى يأتي وقتها الصحيح وحتى يؤذن المغرب إيذانا بالاربتاط الشرعي مع الزوجة الشرعية وعندها تكون مباحة وتكون مشاعرنا لمن يستحقهاإن الصبر على هذه المشاعر يشبه صبرنا على الصيام في نهار رمضان فنحن مثابون عليه ولنا أجر عظيم ونحن مأمورون بهذا الصبر.
أحسست بخجل كبير عند بلوغي وفي البداية لم أخبر أحدا وكذلك عندما بدأت علامات البلوغ تظهر علي: كظهور الثديين.. إلخ.. كنت أحس بخجل شديد، حتى كرهت هذه المرحلة وتمنيت لو أنه تأخرت أكثر.. رغم أني كنت في الثانية، وكنت أعرف أن هذه التغيرات طبيعية درسناها.. فهل هذاالخجل طبيعي حتى إذا كان من الأم والأب وإخوتي؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

هذا الخجل طبيعي فعلا وهو ناتج من عدم الإعداد المسبق لكِ لاستقبال هذه المرحلة فليست القضية قضية معلومات أنكِِ ستحدث لك هذه التغيرات! ولكن جزء من الإعداد النفسي للفتاة لاستقبال هذه المرحلة هو أن يشرح لها طبيعة هذه التغيرات وأهميتها ودورها السامي في حياتها وأنها اصطفاء من الله عز وجل للفتاة من أجل القيام بأدوار هامة في حياة البشرية كلها وهو دور الأمومة وأن هذه التغيرات هي علامة على بلوغها سن التكليف حيث أصبحت مسئولة أمام الله عز وجل عن كل تصرفاتها وأفعالها وأنها أصبحت مناط التكليف في حمل الرسالة التي حملها الله عز وجل للإنسان وهي خلافته في الأرض وأن هذه التغيرات وهذه المشاعر التي تشعر بها من أجل تحقيق هذه الغاية السامية.

ولذا فإن شعور الإنسان سيكون الافتخار لأنه أصبح محل رسالة الله عز وجل في إعمار الأرض هذا التميهد النفسي الراقي إذا تم للفتاة فإنها في هذا الوقت لن تشعر بأي خجل لأن الخجل ينتج من تصورات خاطئة عن طبيعة هذا السن وطبيعة هذه التغيرات بحيث تعطي الانطباع للفتاة أن هذه التغيرات إنما لجذب انتباه الآخرين إليها ولإثاراة شهواتهم فيجعلها هذا الأمر تخجل بل وربما تكره هذه التغيرات لأنها لم تفهم رسالتها الحقيقة


يتبع
7
7
 

 

 

رد مع اقتباس
 
قديم 14-Jan-2008, 11:48 PM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

آلآدُآرٍة

الصورة الرمزية هـ دارت الايام ـلا

هـ دارت الايام ـلا متواجد حالياً


الملف الشخصي





جنس- هـ دارت الايام ـلا

 

هـ دارت الايام ـلا متواجد حالياً

هـ دارت الايام ـلا في طريقه الى التميز

AddThis Social Bookmark Button

 


يتبع

 

كيف نواجه أسئلة أولادنا المحرجة؟
لا يزال الهروب من مواجهة الأسئلة المحرجة لأبنائنا هي القاعدة التي تستند إليها التربية في مجتمعنا , فالجنس مثلاً لا يزال يعتبر, حسب الرأي الشائع عندنا , ( رجساً من عمل الشيطان ) , يضفي إليه عقد الزواج طابعاً شرعياً دون أن يبدل شيئاً في طبيعته .



إن الجنس في بداياته , يحمل بذور طاقة الحب , فإذا أتيح أن ينطلق في جو مؤاتٍ من العطف والتفهم , والرعاية , كان له حظ كبير بأن ينمو بشكل متكامل ـ منسجم و بأن تنمو معه طاقة الحب التي من شأنها , هي وحدها , أن تهذبه في العمق , لأنها وحدها تحرره فعلاً من عشوائية الغريزة و فظاظتها وأنانيتها.



أما إذا تنكرت له التربية وحاولت ضربه في جذوره و لجمه في منابعه , فإن جل ما تصل إليه في معظم الحالات هو مسخه وتشويهه .



أسئلة مربكة



كثيراً ما يطرح أولادنا أسئلة محرجة حول الجنس مثل :

· من أين يأتي الطفل ?

· من أين يولد الطفل?

· ماذا يفعل الزوجان كي ينجبا طفلا?

· هل تتألم الأم عندما يخرج الطفل?



وأسئلة أخرى كثيرة تصيبنا بالإرباك والحيرة . فنقف أمام مواجهة صعبة لتساؤلات أولادنا حول الجنس .



إن هذه التساؤلات قد تسبب ورطة للوالدين , تدفعهم إلى اعتماد الكذب في محاولة منهم للتخلص من الحرج الذي تسببه لهم .



هذا الارتباك يفسر إلى حد بعيد إحجام الأهل عن إعطاء أولادهم المعلومات التي تتعلق بالجنس و إهمالهم لهذا المجال من مجالات التربية رغم أهميته الحيوية. فكثير من نسائنا الأمهات تُركت تربيتهن الجنسية للمصادفة, فيما لم تتلق أخريات أي تربية جنسية من أهلهن.

وقد أخبرتني إحدى صديقاتي أن خجلاً شديداً انتابها عندما سألتها ابنتها , البالغة من العمر 13 سنة, من أي مكان من الجسم يخرج الأطفال.

وعبرت حينذاك عما أصابها من اضطراب بقولها: (شعرت وكأني تلقيت على رأسي ضربة مطرقة).

وتبين بعض الاحصاءات أن مصادر الإعلام الجنسي غالباً ما تكون على يد الأقران وليس الوالدين.



أما أسباب هذا الارتباك فيمكن أن تلخص بسببين:



· أن أسئلة الولد عن الجنس تضع على المحك موقف الوالدين الشخصي العميق من هذا الموضوع , حيث إن هناك عوامل عدة تحول بين الأهل واعتبار الجنس أمراً طبيعياً وتمنعهم من الحديث عنه بشكل طبيعي مع أولادهم.



من هذه العوامل.....



الخفر الطبيعي حيال ما يرتبط بحياتهم الحميمة ..... الشعور بالقلق والاثم حيال قضايا الجنس .



ويغتذي شعور القلق والاثم بالتربية العميقة التي تلقاها الكثيرون من الأهل في هذا الميدان في طفولتهم, والتي كثيراً ما تئول إلى تشريط سلبي تجاه الجنس, أي ربطه بصورة مفتعلة بمشاعر وردود فعل سلبية تصبح تلقائية بتأثير التربية . كما أن كل ما يشوب العلاقة الزوجية من معكرات من شأنه أن يوقظ ويغذي تلك المشاعر السلبية تجاه الجنس.



· يصعب على الوالدين أن يتصورا أن للولد حياة جنسية , فالارتباط الشائع , على صعيد الذهن والشعور , بين الجنس و الاثم , مسئول إلى حد بعيد عن تجاهل الكثير من الآباء للحياة الجنسية التي يحياها الولد.



وكأنهم قد نسوا طفولتهم وخبراتها بسبب الطابع المقلق الذي اتخذته تلك الخبرات في حينها مما أدى إلى كبتها أي إلى عزلها عن مجال الوعي وتغييبها في طيات النسيان.



من هنا شاع ذلك الوهم لزمن طويل عن ( براءة ) الطفولة ( وكأن الجنس مناقض حكماً للبراءة ) . علماً بأن الجنس لا يبرز فجأة إلى حيز الوجود عند المراهقة مع نضج الغدد والأعضاء التناسلية إنما له تاريخ أعرق وأقدم يبدأ مع بدء الحياة.



فالأهل لا يزالون على الاعتقاد بأن الجنس لا يظهر قبل فترة المراهقة , فلا يخطر على بالهم بأن لدى ولدهم قبل ذلك هواجس من هذا النوع . لذا يستبعدون , بكل حسن نية , كل حديث أمامه أو إليه عن موضوع الجنس خشية أن يلحق به اضطراب و يصيبه أذى من جراء احتكاكه قبل الأوان بمسألة هي ( أكبر من سنه ) . وهذا يدفعهم في بعض الأحوال إلى قمع أسئلة الولد وتصرفاته بشدة بالغة يمليها قلقهم , ويحس الأولاد بأن الموضوع خطر, وأن من الأفضل الإعراض عنه فيتظاهرون بعدم الاكتراث .



الجنسية الطفلية



إن الجنسية الطفلية تلعب دوراً رئيسياً في نمو الطفل على كل الأصعدة , من جسدي وعقلي وعاطفي , فإذا أتيح للطفل أن يحياها بشكل سليم , أي بشكل يسمح له بالتعبير الحر الصريح عنها , كان لها دور كبير من تأمين اتزانه وانشراحه, وفي التمهيد لاكتماله النفسي عند الراشد , وفي إنجاح خبرته الزوجية و الوالدية المستقبلية وإسعادها . فالتجاوب المرحب للأهل مع أسئلة الولد عن الجنس هو من مقومات ذلك المناخ الذي يوفر للجنسية الطفلية أفضل شروط المساهمة في تأمين النمو السوي للطفل.



إن الأسئلة التي يطرحها الولد عن الجنس ترتدي أهمية بالغة بالنسبة إليه , فهي مظهر من مظاهر العطش إلى المعرفة يعبر عن تغطية العقل لدى الطفل ويلعب دوراً مهما في إنماء هذا العقل. إذ بفضلها يقبل الطفل على اكتشاف جميع المعارف ويتلقاها بشغف.



لذا ينبغي علينا نحن المربين أن نرحب بهذه الأسئلة ولو أزعجتنا بكثرتها , أو أربكتنا أحياناً بمضمونها. فهي مظهر من مظاهر النمو والتقدم لدى الطفل, كما أنها ترتبط بطاقة غريزية وعاطفية قوية تتأجج فيه وتتعدى مجرد غريزة التناسل لتغذي كل اندفاع إنساني نحو السعادة والانشراح والمعرفة والفكر والإنتاج والإبداع.



والآن علينا أن نسأل نحن ذلك السؤال: من أين يستقي الطفل الإجابة?



عالم الكبار



إن الولد يرغب بإلحاح أن يأتيه الجواب من والديه. لأن الجنس بالنسبة إليه ليس موضوعا مجردا , إنما هو قبل كل شيء عالم والديه في اكتشافه الأول والأساسي له يتم من خلالهما. فهو يدرك بشكل واعٍ أنه من بطن أمه خرج ( بما يوحي له ذلك من رباط بالغ الخصوصية بينه وبينها ) , ولكنه يحدث أيضا بالفطرة العلاقة القائمة بين والديه وكونه هو ثمرتها ونتاجها. وإذا كان الولد يحس عالم الجنس على أنه عالم والديه فهو ينتظر بالتالي منهما أن يتيحا له فرصة الدخول إلى عالمهما هذا , عالم الكبار , و المشاركة في أسراره أكثر من مجرد نقل المعلومات . ينتظر أن يسمحا له بالإطلال من خلال كلامهما ومواقفهما على حقيقة الجنس المعيشة كما يختبرانها . إن قبول الغريزة الجنسية على أنها قيمة من قيم الحياة , وقبول الحب الجسدي على أنه أحد عناصر الحب الزوجي الأساسية, يسمح وحده لهما بإتباع خط إيجابي. فلا شيء يقوم مقام الوالدين من حيث كشف أسرار الحياة لأولادهم, مما لا ينفي أن تتوسع تربية الولد الجنسية, وخاصة حين المراهقة, من خلال مطالعات شخصية ( وللأهل دور كبير في توجيه أولادهم نحو المطالعات المفيدة التي تتناسب مع حاجاتهم في هذا المضمار ) أو على مربين من غير الأهل (من معلمين أو مرشدين أو أطباء اكتسبوا كفاءة لهذا الدور).

هذه المهمة لا يقوم بها الأهل بالكلام فحسب , بل بكيانهم كله , بخبرتهم المعيشة و مشاعرهم الحميمة , بمواقفهم الذهنية الحياتية .



المهم بالنسبة لأولادنا أن يلاحظوا فينا سعياً إلى التقدم في التعارف والحب والتبادل. فالأولاد يشهدون مشاجرة ولكنهم يشهدون أيضاً عودة إلى التفاهم , يشهدون صراعات ( قد تكون مسلحة! ) ولكنهم أيضاً يشهدون تحركات نحو مصالحة فرحة , يشهدون لحظات ( نرفزة ) وتوتر ولكنهم يشهدون أيضا معانقات وقبلات مفعمة بالمحبة الحسية.



لذا , فإن مسئولية التربية الجنسية الذاتية, مراجعة مواقفهم حيال الجنس ونوعية علاقاتهم الزوجية . من هنا فائدة مطالعاتهم لكتب تتحدث عن التربية الجنسية وعن الجنس بشكل عام , وضرورة الجواب الزوجي الصريح حول هذه الشئون.



الضن بالإجابة



إن إجاباتنا لن تتسم بطابع الكمال ولا المثالية , غير أنه علينا أن نلتزم الصدق وعدم التمويه. فالولد لا يقتنع بالجواب الكاذب ويكتشف في قرارة نفسه زيفه ولو تكلف قبوله احتراماً لسلطة الوالدين. كما أن هناك نتائج تترتب في شخصية الولد وعلاقته بوالديه عندما يضن عليه أهله بتقديم الأجوبة الصحيحة له عن هذا الموضوع الحيوي. من هذه النتائج:



الكبت الجنسي وما يتأتى عنه



يشعر الولد أن ميدان الجنس ميدان مخيف وآثم من جراء تهرب والديه من الإجابة عن أسئلته العفوية عن الجنس, فيحاول التهرب من مواجهة النزعة الجنسية في داخله وتجاهل وجودها فيه. وهذا ما يسمى كبتا بلغة فرويد. هذا الكبت قد يتأتى عنه عدة نتائج سلبية منها:



§ نفور من الجنس:

ينعكس هذا النفور سلبياً على علاقة المرء بالجنس الآخر بشكل عام, مما قد يتسبب في تعكير حياته الزوجية أو تفشيلها.

§ عزل الجنس عن مسار الشخصية المتكاملة:

إن كبت الطاقة الجنسية يعزلها عن سائر الكيان دون أن يجردها من زخمها وتوثبها. إنه يبقيها على هامش الشخصية الواعية, جسماً غريباً يفعل بشكل عشوائي بمعزل عن الرقابة والتوجيه. كما أن عزلها يحول دون تفاعلها مع سائر ملكات الشخصية وميولها.

§ تأجيج الفضول الجنسي:

يلاحظ أن كبت الفضول الجنسي قد يؤدي إلى نتيجة هي على نقيض ما ينتظره المربون, ألا وهي أن الولد قد يبدي اهتماماً شديداً ذا طابع هجاسي بأمور الجنس.

تقول الباحثة الاجتماعية كوستي بندلي: ( الطفل الذي ينال أجوبة صحيحة و واضحة عن أسئلته يحظى باطمئنان يخفف من حدة فضوله الجنسي الذي يزكيه القلق , وبقسط من الإشباع الغريزي يكفيه ليتخطى هاجس المعرفة الجنسية وليسمو بطاقة الفضول الجنسي عنده, موظفاً إياها في ميادين أخرى تتناول سائر أنواع المعارف والاختبارات. إن الشغف الطفلي بالمحجوب المتفرع عن تأجج الفضول الجنسي المقموع قد يترك آثارا عند الراشد يتجلى في ولعه بالتعاطي مع الخفايا, وصغير الفضائح وكبيرها ) .

§ الخمول الذهني:

إن فشل الطفل في الحصول على أجوبة شافية عن تساؤلاته حول الجنس, رغم عناده وإصراره, يضعف ثقته بقدرته العقلية, وتتضاءل عنده الرغبة الطبيعية في المعرفة بسبب الخيبة التي أصيب بها. فتتولد لديه نزعة إلى الإحجام عن ممارسة ذكائه فيصبح تلميذاً خاملاً لا يكترث بمختلف المعلومات التي يتلقنها رفاقه.

§ اختلال ثقة الولد بنفسه وثقته بوالديه:

إذا كان تخلف الوالدين عن التجاوب مع تساؤلات ابنائهم حول الجنس من شأنه أن يئول بهؤلاء إلى الكبت الجنسي وما يتأتى عنه من نتائج سلبية على نمو الشخصية فهو حري بأن يؤدي إلى اختلال ثقة الولد بنفسه وثقته بوالديه. فعندما يتصور الولد أن والديه لا يرغبان بإشراكه في أسرارهما , أسرار الراشدين , وأنهما بالتالي لا يريدانه حقاً أن يكبر ويصبح شبيهاً بهما , تضعف ثقته بهما , و ينشأ لديه شعور عدواني تجاههما, يبرز في فترة المراهقة. فالتفاوض الحر بين الأهل والمراهقين حول موضوع حساس للغاية كموضوع الجنس , إنما يمهد له عادة بمصارحة متبادلة بين الطرفين حول هذا الأمر في أعوام الطفولة مما يشيع مناخاً من الثقة المتبادلة يسمح بالعودة إلى الموضوع دون حرج كبير في فترة المراهقة.

§ اضطرابات السلوك:

إذا كان حجب الحقيقة عن الولد في موضوع الجنس من شأنه أن ينشيء عنده, كما بينا, الكبت الجنسي وتوابعه واختلال ثقته بنفسه وبوالديه, فمن الطبيعي أن ينعكس ذلك على السلوك فيحدث فيه اضطرابا ذا أشكال متعددة, كالشرود, والسرقة, والكذب, والقلق وما يثيره هذا القلق من عدوان, كما أن اللاانضباط المدرسي غالبا ما يكون مرتبطاً بقمع للفضول الجنسي.



خطوط عريضة



من أجل معالجة هذا الموضوع , هناك خطوط عريضة ينبغي أن تسير بموجبها مهمة الإعلام الجنسي: منها...... الانتباه إلى أسئلة الولد , إذ ينبغي أن يصغي الوالدان إلى الأسئلة التي يطرحها الولد عن الموضوع . و قد تأتي هذه الأسئلة تلقائيا أو تبرز لدى الولد نتيجة سماعه لعبارة لم يفهم معناها أو خبر لم يستوعب مضمونه . المهم أن نوجد المناخ المناسب الذي يسمح للولد بطرح أسئلة, متبعين تطورها ومواكبين لها , بحيث يأتي إعلامنا منسجما في كل مرة مع حاجة الولد وهاجسه .

أما طريقة الإجابة , فهي أن ننطلق قدر الإمكان من تصورات الطفل , و أن نتعامل مع هذه التصورات لنوضحها و نبلورها و نكملها . فالولد يحدس بالفطرة بعض ما يتعلق بالجنس . كما أن ملاحظاته الشخصية واستنتاجاته تسمح له بإدراك بعض نواحي الموضوع . فيستحسن عندما يطرح الولد سؤاله علينا , أن نسأله بدورنا ماذا يتصور هو عن الموضوع. فإذا أفصح عما يراود ذهنه من تصورات , انطلقنا منها معه مستدرجين إياه إلى مزيد من التفكير والتحليل.



وينبغي على الوالدين أن يعتمدا في الإعلام الجنسي النبرة العادية التي يستخدمانها في أي إعلام آخر, وذلك كي يشعر الولد , من خلال لهجتهما نفسها أن مجال الجنس إنما يندرج في واقع الحياة الطبيعية. كما أن الإعلام الجنسي العائلي ينبغي ألا يقتصر على مجرد المعلومات التشريحية و الفيزيولوجية ففضول الولد يتعدى مجرد الفضول النظري إلى فضول حياتي, كياني.



إن التعامل الحر السليم مع الجنس يقتضي أن يتحدث الأهل ببساطة عن الخبرة الانفعالية التي ترافق الجنس وتكون بعدا أساسياً من أبعاده.



وثمة خطأ قد يرتكب بشأن الإعلام الجنسي العائلي, ألا وهو الاعتقاد بأن المعلومات اللازمة تعطى كلها دفعة واحدة وينتهي الأمر. إن هذا التصرف يتجاهل خصائص الولد ومقتضيات نموه وقواعد تعلمه . فالمعلومات ينبغي تكرارها أمام الولد بأشكال متعددة وعلى مستويات متفاوتة كي تترسخ في ذهنه ويتم له تدريجيا حفظها واستيعابها بحيث يتطور إدراكه لها بما يتواكب مع نمو عقله ومعرفته. فعلى الراشد ألا يتوهم أن الشروحات التي أعطاها مرة للولد إنما هي كافية, فما أدركه الولد في هذه المرة يدركه بشكل ناقص ثم ينساه, فعلى الوالدين أن يعيدا الشرح وأن يتابعا باستمرار وضع النقاط على الحروف استنادا إلى ما يلمسانه من حاجة الولد عبر الحوار معه, حيث إن نمو الولد يستدعي في كل مرحلة عودة إلى الموضوع تتناسب مع المستوى الأرقى الذي بلغه عقله.

ولا ننس أهمية الجو الذي ينبغي أن يتم فيه الإعلام الجنسي العائلي, حيث إن المناخ الحواري بين الوالدين والأولاد هو شرط أساسي من شروط التربية الجنسية الصحيحة, وهو كفيل بحد ذاته بأن يساعد هؤلاء على السير في طريق العلاقة الناضجة التي هي مقياس للممارسة الجنسية المكتملة. وهي مقياس لكل سلوك إنساني أصيل.

من نافلة القول إن التربية الجنسية لا يمكن بحال من الأحوال أن تقتصر على الإعلام (Information ) إنما ينبغي أن ترافق هذا الأخير تنشئة ( formation ). والتنشئة هذه لا تقوم على قمع طاقة الحب في الولد, عبر قمع النزعة الجنسية فيه, كما هو شائع في التربية التقليدية, إنما تقوم على تنمية هذه الطاقة, لأن التنمية كفيلة بحد ذاتها بضبط الجنس وبتهذيبه وفقاً للمتطلبات الإنسانية.

السؤال
يتردد الحديث عن التربية الجنسية للطفل، فما هو المقصود بها؟ وكيف يمكن تعليم أبنائنا الجنس خصوصا في مرحلة المراهقة وقبيل الزواج؟ لا سيما وأننا إن تركناهم دون علم، علمهم الشارع والأصدقاء، ومع التغيرات الهرمونية في المراهق فإنه سيشبع فضوله بأي وسيلة، أفيدونا أفادكم الله
يجدر بنا بداية أن نوضح مفهومين رئيسين: الأول "الإعلام الجنسي" والثاني "التربية الجنسية". الإعلام الجنسي هو إكساب الشخص (الطفل هنا) معلومات معينة عن موضوع الجنس، أما التربية الجنسية فهي أشمل وأعم، حيث تشمل الإطار القيمي والأخلاقي المحيط بموضوع الجنس باعتباره المسئول عن تحديد موقف الشخص من هذا الموضوع في المستقبل.
ويتخوف الآباء والأمهات عادة من أسئلة الأبناء الجنسية والمحرجة، أو حتى يتهربون من شرح الموضوع لهم، إما لأنهم تعرفوا على الأمور الجنسية عن طريق الصدفة، ولم يتعرضوا لأي نوع من أنواع التربية الجنسية"، أو لأنهم يشعرون بأن عملية "التربية الجنسية" والخوض في الموضوع قد يتعرض في آخر المطاف إلى حياة الآباء والأمهات الخاصة، مما يثير لديهم تحفظا.
والأبناء لديهم ميل طبيعي وفطري لاكتشاف الحياة بكل ما فيها، فتأتي أسئلتهم تعبيرا طبيعيا عن يقظة عقولهم، وبالتالي ينبغي على المربي ألا تربكه كثرة الأسئلة أو مضمونها، وألا يزعجه إلحاح الصغار في معرفة المزيد، بل على المربين التجاوب مع هذه الحاجة.
ويفضل بدءا من سن العاشرة عند الابن، والثامنة عند البنت، أن يتم شرح التغيرات الهرمونية التي ستطرأ عليهم خلال مرحلة المراهقة، وتقدم هذه التحولات لهما على أنها ترقية ومسؤولية. ويمكن أن يتم الشرح بالشكل التالي:
- بالنسبة للفتيات: يجب على الأم أو المربية أن تؤكد على الناحية الإيجابية من لبدء الحيض، وأن تشرع في تعليم الفتاة الجوانب الشرعية للحيض، وكيف تتعامل معه، وكيفية النظافة الشخصية أثناءه، ثم كيف تتطهر منه، وما يترتب على ذلك من أحكام شرعية بالنسبة للصلاة والصيام ومسّ المصحف وغير ذلك.. وتتابعها عن كثب، وتجيبها على أسئلتها التي ترد على ذهنها بعد هذا الحوار بدون حرج وبصورة مفتوحة تماما، ولا تتحرج من أي معلومة، لأن الفتاة إذا شعرت أن الأم أو المربية لا تعطيها المعلومة كاملة فإنها ستبحث عنها وتصل إليها من مصدر آخر لا نعلمه، وسيعطيها لها محملة بالأخطاء والعادات السيئة والضارة، فنحن لن نستطيع وقتها أن نعلم ماذا سيقول لها هذا المصدر والذي غالبا ما يكون هو زميلاتها، أو وسائل الإعلام.
- بالنسبة للفتى: من واجب الأب أو المربي أن يعلماه بكافة التغييرات التي سيشهدها جسده، في الفترة المقبلة. ولا بد من إعلامه بأن السائل المنوي قد يقذف في أثناء نومه، وأن القذف الذي ترافقه لذة هو ظاهرة طبيعية، لأنها دلالة على رجولته، ولكن يستتبع ذلك آداب شرعية خاصة بالطهارة والغسل، وإن الميل إلى الجنس الآخر شيء وارد، ولكن الإسلام حدد لنا سبل التلاقي الحلال في إطار الزواج، وشرع لنا الصيام في حالة عدم القدرة على الزواج، لتربية النفس على تحمل الصعاب والتي منها الرغبة في لقاء الجنس الآخر - على أن يكون ذلك بنبرة كلها تفهم - ولا يغفل هنا القائم بالشرح ذكر "المودة والرحمة" التي يرزقها الله للأزواج.

أما بالنسبة لأسئلة الأبناء الجنسية، فلا مانع من الإجابة عليها، ولكن هناك عدة شروط يفضل توفرها في الإجابة:
1- أن تكون مناسبة لسن وحاجة الابن: فيجب التجاوب مع أسئلة الابن في حينها وعدم تأجيلها لما له من مضرة فقدان الثقة بالسائل، وإضاعة فرصة ذهبية للخوض في الموضوع ، حيث يكون الابن متحمسا ومتقبلا لما يقدم له بأكبر قسط من الاستيعاب والرضى.
2 - متكاملة: بمعنى عدم اقتصار التربية هنا على المعلومات الفسيولوجية والتشريحية، لأن فضول الابن يتعدى ذلك، بل لا بد من إدراج أبعاد أخرى كالبعد الديني، وذلك بشرح الأحاديث الواردة في هذا الصدد، مثل سؤال الصحابة الكرام له صلى الله عليه وسلم: "أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر" (رواه مسلم). بمعنى أن لا نغفل بعد اللذة في الحديث، ولكن يربط ذلك بضرورة بقاء هذه اللذة في ضمن إطارها الشرعي (الزواج) حتى يحصل الأجر من الله تعالى.
3 - مستمرة: هناك خطأ يرتكب ألا وهو الاعتقاد بأن التربية الجنسية هي معلومات تعطى مرة واحدة، دفعة واحدة، وينتهي الأمر، وذلك إنما يشير إلى رغبة الوالدين أو المربي في الانتهاء من واجبه "المزعج" بأسرع وقت، لكن يجب إعطاء المعلومات على دفعات بأشكال متعددة، مثلا مرة عن طريق كتاب، أو شريط فيديو، أو درس في المسجد، كي تترسخ في ذهنه تدريجيا ويتم استيعابها وإدراكها بما يواكب نمو عقله.
4- في ظل مناخ حواري هادئ: المناخ الحواري من أهم شروط التربية الجنسية الصحيحة، فالتمرس على إقامة حوار هادئ مفعم بالمحبة، يتم تناول موضوع الجنس من خلاله، كفيل في مساعدة الأبناء للوصول إلى الفهم الصحيح لأبعاد "الجنس" والوصول إلى نضج جنسي، متوافق مع شريعتنا الإسلامية السمحاء، وأحكام ديننا الحنيف.

كل الود

 


التوقيع - هـ دارت الايام ـلا




اذا كنت تشاهد أحد مواضيعي وأعجبت بمضمونه

فليكن ردك له معنى او اكتفي بدعوة صادقة
وقل الله يوفقها بالداريين وان يكون مسكنها الجنة هي ومن له حق عليها
فأنا لا ابحث علي عدد ردود في مواضيعي

اضغط هنا لمعرفة كيفية تحميل المرفقات

رد مع اقتباس
 

اعــــلانـــــات المنـتــــــــدى

قديم 17-Jan-2008, 02:18 AM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

* ليش الجفا **فين الوفا *

الصورة الرمزية نزهة المشتااااق

نزهة المشتااااق غير متواجد حالياً


الملف الشخصي




جنس- نزهة المشتااااق

 

نزهة المشتااااق غير متواجد حالياً

نزهة المشتااااق في طريقه الى التميز

AddThis Social Bookmark Button

 


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى نزهة المشتااااق

 


نعم الجواب بداية صعب وقوي بعض الشيئ

ولكن اذا الام أو الاب تعودوا على اعطاء الابناء المعلومات الصحيحة

ويوفي لهم غرضهم في هذه الحالة لا يلجأون الى أحد غريب

ويتمكنوا من أخذ معلومات غير صحيحة في أغلب الاحيان


يعطيك الف عافيه على الافادة ويبارك فيك وفي عمرك

تقبلي ودي

 


التوقيع - نزهة المشتااااق







لا تحسبوا رقصي بينكم طربا.. .. فالطير يرقص مذبوحا من الألم

سأصمت رغم أن الصمت يقتلني.. ..أضاحك الناس والأحزان تقتلني


رد مع اقتباس
 

اعــــلانـــــات المنـتــــــــدى

قديم 18-Jan-2008, 09:12 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

آلآدُآرٍة

الصورة الرمزية هـ دارت الايام ـلا

هـ دارت الايام ـلا متواجد حالياً


الملف الشخصي





جنس- هـ دارت الايام ـلا

 

هـ دارت الايام ـلا متواجد حالياً

هـ دارت الايام ـلا في طريقه الى التميز

AddThis Social Bookmark Button

 


 



ياهلا وغلا نزززوهة منورة صفحتي يالغلا

كل الود

 


رد مع اقتباس
 

اعــــلانـــــات المنـتــــــــدى

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جسم البنت يحتاج ما بين خمس إلى ست سنوات بعد البلوغ لتصل إلى سن النضج الجسدي والنفسي و مراسل سما سما للحوادث المحلية 0 08-May-2008 04:10 AM
لماذا يلمس الابناء اعضائهم التناسلية هـ دارت الايام ـلا عالم الطفل 10 29-Apr-2008 06:15 PM
لا خوف من تأخر سن البلوغ هـ دارت الايام ـلا سمآ عالم حواء 3 10-Jan-2008 01:35 AM
لو عندك ثقه فى نفسك ادخل جاوب على الاسئله منبع الوفا سمآ الضـحـك والصرقـعة 4 02-Aug-2007 02:26 AM
لو عندك ثقه فى نفسك ادخل جاوب على الاسئله منبع الوفا سلة المحذوفات 0 01-Aug-2007 09:14 PM


الساعة الآن 11:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir
تطوير وحماية فريق دريم
sitemap


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60